Get Adobe Flash player

 كلمة الموقع

· التّوحيدُ هو إفرادُ الله سبحانه بالعبادة وإخلاص الطّاعة له والكفر بكلّ ما يعُبد من دون الله من الطّواغيت المُطاعة والأنداد المعبودة الباطلةِ والبراءة من الشّرك والمُشركين.

· ولهذا التوحيد خُلقت الإنس والجنّ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ﴾.

· ولهذا التّوحيد شروطٌ أولها العلم والإخلاص ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ﴾ ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾.

· ولهذا التّوحيد نواقضٌ وأعظمه الشّرك بالله وعبادة غيره وطاعته ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

· وهذا التّوحيد ليس قولاً باللسان دون إعتقاد بالجنان وعمل بالأركان وإنما هو قول وعمل ونيّة بالإجماع.

· وهذا التّوحيد لا يسوغ العذر لجاهله ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾

 ·ولأجله أُرسلت الرّسلُ مبشرين ومنذرين وأُنزلت الكُتُب ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.

· ولأجله قامت العداوةُ بين أولياء الرّحمن وأولياء الشّيطان ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

· وبتحقيقه يُنالُ بالأمن والسلامة والهداية ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.

· وبتحقيقه إنقسم النّاس في الدّنيا إلى كافرين ومؤمنين.. وفي الآخرة إلى أشقياء وسعداء ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ﴾ ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾.

 ·ونظراً لأهميّة التّوحيد والدّعوة إليه وخطورة شأنه وارتباطه بسعادة الإنسان ومصيره في الدّنيا والآخرة ولكونه غاية الإنسان من الوجود وكون حاجات الإنسان له أهم من حاجاته الضّرورية في الحياة.

· ولكون الشّرك بأنواعه قد غلب على واقع كثيرين ممن ينتسبون إلى الإسلام والتّوحيد في هذا العصر... واندراس معالم التّوحيد والإسلام مع بقاء الإنتساب إليه...

· ولكثرة الدّعاة إلى أبواب جهنّم وتلبيسهم الحقّ بالباطل وكتمانهم العلم وتخفيفهم جريمة الشّرك بالله واعتبارهم أنّ النّطق بكلمة التّوحيد وحده يكفي مع مزاولة ما يناقضها من الأقوال والأفعال في الواقع المشهود.
·
ومساهمةً في الأمر بالمعروف والنّهي عن المُنكر ... وبيان الحقّ للذين يرون أن إتّباع الشّريعة والإكتفاء بها في العقائد والأحكام والأخلاق والقِيم... تخلّف وجمود ورجعيّة، وأن التقليد بالغربيين وغيرهم والتشبّه بهم في السّلوك والأخلاق والمدنيّة .... تطوّر وتقّدم وحضارة..

نظراً لهذه الإعتبارات وغيرها الكثير تمّ تأسيس هذا الموقع المتواضع للدّعوة إلى الإخلاص والتّوحيد والتّحذير عن الإشراك والتّنديد على ضوء الكتاب والسنّة بفهم سلف الأمّة ليكون هادياً للضالّين ومنهلاً للسّالكين بإذن ربّ العالمين.

موقـع تحـقيق التّـوحيد ونـبذ الشـّرك والتـّنديد  

تسجيل الدخول

Copyright © 2011-2012, www.towhed.com All Rights Reserved